Saturday, August 12, 2006

جورج الصايغ


لصوص الأفكار
نشر موقع العربية نت مقالا نقلا عن جريدة الدستور الأردنية..لكاتبه يدعى .. جورج لطفي الصايغ. ويحمل لقب "دكتور". هذا المفلس لا يعرف اللغة العبرية، ويبدو أنه لا يعرف من لغات الأرض، سوى لغة السلب والنهب. سرق ترجمتي، وتعليقي النقدي على قصة "انا من اليهود" المنشورة في مجلة الهلال، عدد يونيو 2006، وتناقلها أكثر من موقع عربي و"إسرائيلي" مهم، كما أنها منشورة على "البلوج" المعتمد لي، وصب كلماتي وأفكاري في مقال "وضع" عليه اسمه..في جريدة الدستور الأردنية..دون إشارة لصاحب المقال والترجمة، ولا حتى الموقع أو المجلة التي سرق منها.. وأخيرا، أعاد موقع "العربية" نشره. وقررت أن أفضحه..حتى يتعلم الذوق والأدب وألا يسرق "أفكار ومجهود الأخرين".
محمد عبود
مدرس مساعد..بجامعة عين شمس
كلية الآداب..قسم اللغة العبرية وآدابها
نص المقال المسخرة

السبت 5 أغسطس 2006م، 18 رجب 1427 هـ
انا من اليهود

د.جورج لطفي الصايغ
.. والعنوان يمتُّ الى قصة قصيرة هي الاحسن في اسرائيل عبر 2005 ، فنال كاتبها «آلموج بَهر» جائزة هآرتس الراقية. والقصّة تتناول المجتمع الاسرائيلي ، المتعدد الاثنيات اصلاً ، فاستقر يهود البلاد العربية من ثم مع يهود من جنسيات اخرى في فلسطين عبر ق ـ 20.
و«آلموج بهر» ، يهودي اسرائيلي ، من الجيل الثالث ، اذ نزح جده انور من العراق ليحيى في مجتمع الهجرة في اسرائيل ، الذي ينبض بعادات وثقافات متعددة ، قيد مشارب مُتنوعة اجبر اصحابها على الانصهار غصباً في حياة اجتماعية ـ ثقافية واحدة منذ 1948.
وهكذا تبلورت رائعة «آلموج بهر» البسيطة السرد والبنية «انا من اليهود» ، لأنها الاكثر تعبيراً عن واقع الغُربة التي يحياها اليهود في فلسطين، ليواجهوا مقاومة العرب للاحتلال، كما قرأنا في كتاب «المسَّيري» «من الانتفاضة الى حرب التحرير» 2002 ، فتبلورت في اسرائيل مأساة الهويّة التي تُهدد بتفتيت المجتمع العنصري الذي احتل بلاد العرب في (ش أ). فيشرح «آلموج بهر» مسألة تفجُّر الثقافات التي ترفد تيار جماعة من الغرباء قُيّدوا عبر افكار غير ناضجة وغير معقولة ليؤلفوا جماعة ، الحق عندها امتلاك ارض الميعاد في (ش أ) ، والادهى هو رفد الصهيومسيحية للتوجه العنصري اليهودي في اسرائيل (اي فلسطين المحتلة كلها).
هذا وإن الثقافة السائدة في اي مجتمع هي ثقافة النخبة وهي «للاشكناز» في اسرائيل وهؤلاء لهم اصول غير سامية، وعاشوا وترعرعوا في مُدن الغرب، فحملوا معهم ثقافة الغرب الى (ش أ)، قبالة (اليهود العرب) الذين نزحوا من البلاد العربية الى اسرائيل فغدوا الاقل نصيبا في مجتمعهم ، (مواطنين من الدرجة الثانية)، وذلك لان لسانهم اليهودي ينبض باللكنة العربيّة (يقول آلموج بهر)، ورغم انهم من الجيل الثالث ـ الرابع، ولم يدرسوا اصلاً اللغة العربية إلا انهم لما يزالوا ينطقون العبرية باللكنة العربية، إذ العلاقة بين اللغة والهوية في اسرائيل هي من صور القهر والتفاوت الثقافي، لكن يهود البلاد العربية لم يبالوا واصروا على سًمتهم الثقافية الشرقية. سَمّهم ما شئت - يصر «آلموج بهر» - سفارديم، شرقيين، او يهوداً عرباً، وهذا ما يؤكده عالم الاجتماع الاسرائيلي (يهودا شيهناف) العراقي الاصل، فهم ورثة الثقافة العربية الاسلامية ومنهم من كتب بالعربية (شمعون بلاس وسامي ميخائيل) فدفعت هذه الشريحة ضريبة الغُربة في وطنها اسرائيل - يؤكد (آلموج بهر) - اذ جعلت الدولة العنصرية اللغة العبرية السليمة أساساً للحصول على عمل او وظيفة ما او اي مصدر رزق آخر، وبقي الاشكناز هم الصفوة، فتحداهم (آلموج) وعنون قصته القصيرة بالعربية (انا من اليهود) التي يذكر فيها الاجراءات القمعية المؤلمة لتطهير اليهودي العربي من عروبته، اشارة الى بن غوريون الذي أصرّ: «يجب مُحاربة روح الشرق في دولتنا».
وهكذا تدور قصة (انا من اليهود) على حياة شاب يهودي شكله كالعرب ذي لكنة يهودية عربية، فيذوق المرّ من الشرطة الاسرائيلية وغيرهم ظنا منهم انه ارهابي، وبعد لأي يُطلقونه دون اية اشارة الى براءته، ومع ذلك يصر الشاب على لكنته وثقافته العربية. وهكذا انتصرت الثقافة العربية على العنصرية اليهودية.
نقلا عن صحيفة" الدستور" الاردنية

Labels: ,

1 Comments:

At 1:27 AM, Anonymous روقة said...

الراجل مزنوق في مقال يكتبه..أخوك مزنوق..سيبه ياكل عيش..مش لازم الفضايح

 

Post a Comment

<< Home

eXTReMe Tracker