Wednesday, September 20, 2006

كل "كوندليزا" وليها كيَال!


كوندليزا هتتجوز يا رجالة



مرآة الحب عمياء، كما يقول المثل الشعبي، و"كل فولة وليها كيال". ويذهب البعض إلى أن "الست الوحشة في البيت نعمة"..هكذا يردد "الحكيم" المصري، عندما يقرر "توريط" شابا في الزواج من فتاة قبيحة!! الغريب أن حكيما كنديا، يبدو أن لديه قدرة ساحرة على "التوريط"..أقنع المأسوف على شبابه السياسي الكندي "بيتر مكاي" بأن ":كوندليزا رايس" في البيت نعمة"..بالطبع، أي بيت عدا البيت الأبيض.

"ستلرتون رايس" هو الاسم الحقيقي لوزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا.. وقد ارتبط هذا الاسم، مؤخرا، برجل من وزنها: "بيتر مكاي" وزير خارجية كندا. الذي يلقب في بلاده بعضو البرلمان الأكثر "جاذبية- More sexi".

حياة "الآنسة كوندي" العاطفية تشغل بال "مجتمع النميمة" في أمريكا ودول أخرى. وما أن تظهر "عذراء" البيت الأبيض بصحبة رجل.. حتى ينصب الناس جلسات النميمة. جميعهم مشغولون بتقدمها في السن، وفرصها القليلة في الحصول على عريس مناسب داخل القاعات "الناشفة" التي ترتادها للمشاركة في اجتماعات حلف الأطلسي، والمنتديات والمؤتمرات المختلفة. وفي كل مرة يشطح خيال "المهتمين بها"..ويقدمون تفسيرات خصبة لطبيعة العلاقات بين رايس (51 عام) ونظرائها الأوربيين.

لكن حل هذا اللغز تطلب رحلة جوية مدتها ساعتين، قطعتها "رايس" إلى "هليباكس" . ورحلة أخرى بالسيارة إلى مدينة "فيكتو كنتي" استغرقت 90 دقيقة، لكي يرتبط اسمها..بنظيرها الكندي "بيتر مكاي" (40 سنة). وهو شاب صغير بالمقارنة مع السمراء "كوندي"، يصغرها بنحو عشر سنوات . طويل القامة، رياضي، ممشوق القوام، أشقر، ووسيم، هجرته صديقته عضو البرلمان منذ فترة قصيرة. ويبدو للبعض أن "مكاي" يصلح نجما في هوليود..فهو صغير السن، ويتمتع بجسد لاعب كرة قدم..ومازال يرتدي القمصان المفتوحة على طريقة الشباب الأمريكي.
الطريف أن المتظاهرين الذين يلاحقون "رايس" أينما ذهبت انضموا للحفلة التي أقامها "بيت" على شرف "كوندي" الثلاثاء الماضي. ووقفوا خارج المبنى..تصايحوا..ورفعوا لافتات مكتوب عليها: "بيتر وكوندي يمارسان الحب..ولا يتحدثان في السياسة". وظلوا محتشدين حتى انعقد المؤتمر الصحفي..ليعكروا مزاج الآنسة "كوندي"..ويكشفوا تفاصيل قصتها الغرامية التي تفضل التكتم عليها إلى حين!!
الانسة كوندي شعرت بالـ"كسوف"..لكنها تماسكت. وخرج "شون ماكورماك" المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية ليرد على الصحفيين، وقال: "بيت وكوندي لم يجلسا على انفراد..ولا في جو شاعري..ولم يجتمعا على ضوء الشموع". هذا التصريح زاد من شكوك الاعلاميين في البلدين. خاصة أن "كوندي" تبدو رقيقة وعاطفية جدا في التعامل مع وزير خارجية كندا، واختارت أن تدلله باسم "بيت".
"المدونون" الأمريكيون لديهم رأي آخر، فهم يؤكدون أن "بيت مكاي" وقع في حب "رايس" منذ التقى بها العام الماضي. وصارت تفاصيل العلاقة تحتل مساحة ثابتة في موقع NowPublic، أما صحيفة "جلوب أند ميل" الصادرة في تورنتو فلا تتوقف عن نشر أخبار العلاقة في باب "النميمة"..وتندب حظ "بيتر الوسيم" الذي وقع في حبال رايس. والأمر الأكيد أن الكنديين لم يسمعوا عن الـ(SMS) التي تقول:: "مع إنك "قرد" أنا حبيتك..والحب عذاب يخرب بيتك"!!
"بيت وكوندي" قررا إغلاق باب الشائعات تقريبا، في المؤتمر الذي عقداه صباح الثلاثاء الماضي، قال "بيتر": "أنا في منتهى السعادة لأنني استضفت "كوندي" في المدينة التي ولدت بها". وأضاف وابتسامة السعادة لا تفارق شفتيه: "لقد عرفت أن وزيرة الخارجية تعشق رياح الأطلنطي والنسمات الباردة..لذلك تركت النوافذ مفتوحة الليلة الماضية". وضج جمهور الصحفيين بالضحكات وتبادلوا الغمز واللمز. وفي نهاية كلمته خلع نظارته الشمسية مثلما يفعل "توم كروز"..والتفت لكوندي قائلا: "من فضلك.. كرري الزيارة سريعا"!! "رايس" أدركت الايحاءات، فرفعت الألقاب..وقالت "بيتر..تأكد أنني لن أتأخر"!! وقالت للصحفيين..بعد أن طفت على وجهها ابتسامة الاشباع: "مكاي اصطحبتي الليلة الماضية لأتعرف على أسرته، أبيه وزوجة أبيه". توقفت للحظة ضحكت فيها بصوت "رقيق"، قبل أن تقول: "وبالتأكيد، أنتم تعلمون أن التعرف إلى الأسرة مسألة مهمة جدا".

Labels:

4 Comments:

At 9:15 PM, Anonymous أحمد said...

راجل غبي يسيب قمر 14..ويتجوز بومة البيت الأبيض..أما صحيح حماااار

 
At 7:47 PM, Anonymous هناء said...

لو كونداليزا اتجوزت الولد الأمور ده..دي تبقى من علامات الساعة..هههههههههه

 
At 7:55 AM, Anonymous مصطفى سليم said...

قرد ابيض هيجوز قردة سودا هيخلفوا قرود مخططة

 
At 11:58 PM, Blogger aboud said...

مصطفى:
هههههههههههه..فعلا دي الحكاية هتبقى شاي بحليب وناقصهم البقسماط

 

Post a Comment

<< Home

eXTReMe Tracker